Wednesday, November 21, 2007


نعم رأيت براءة السماء فى عينيك ...نعم رسمتك بكلماتى ...نعم نسيتى أوهامى وآلامى
أعطيتنى حبا ملء الكون ...البستنى امان الروح ...شكلت اجزائى ...لونت ايامى بلون الحب
لكننى
آسفه لم تفهم تكوينى ...طال انتظارى تحت قمرنا الحيران بليل ممطر حزين .......
حبيبى...
لا اريدك مجرد ذكرى بحياتى ...حبك لى يدفعنى بجنون نحو مجهول اخافه
دونك اصبحت الأشياء ظلال تعانق آلام الظلام
إننى انسحب إلى عالم من الم أوجدته الزمان داخل روحى ....لا تتركنى له
حبيبى
أنت مختلف عن كل العالم ...أعلم انك طفلا رقيقا ....أعلم انك تروينى حنان الأيام ...
لكننى ...احتاج عقلك يفهمنى
يعيش أحلامى الحائرة ....يقف معى ضد الزمان ... لا اريد الرحيل
دعنى اندمج داخلك دون منطقيتك ...دون عقلانيتك
حبيبى
إننى انتظرك ...أريد ان اريك عالمى عالم خال من الصواب والخطأ....انظر هذه أشجارى البرية وطيورى الحرة ....
أرنى أيامك التى صنعتها من اجلى

Wednesday, November 7, 2007


يا ربِّ : إنَّ لكلِّ جُرْحٍ ساحلاً .. وأنا جراحاتي بغير سواحِلِ !.. كلُّ المنافي لا تُبدِّدُ وحشَتي .. ما دامَ منفايَ الكبيرُ .. بداخلي ! " (نزار قباني)

Monday, October 8, 2007



التقط خطى مبعثرة بطريق غربتى دونك ... اتنفس وجودك حولى ...بأشيائى ...فى كلماتى
أغمض عيناىوأبعث إليك آهة شوق مجروحة
تراودنى أفكارى بان أترك الدنيا وأهرول إليك وأتذكر عهدى معك فأنسحب كطفلة خجولة وأحاول ان اعيش واقع بعدى عنك ...واتجاهل وجودك بنبضى لأنظر إلى كل الناس فلا أرى سواك
حبيبى
يوجد دائما مكان فارغ بجانبى ينتظرك...ألتمسك دائما فيه...أرسم ملامح وجهك بقبلاتى فوق وسادتى المنسية
ارتشف حليب الصباح فقط لأنك تحبه...أتامل رسائلنا معا...أحاول ألا احادثك حتى لا أوقظك مع أن قلبى يتهافت من اجل سماع صمتك
اكتفى بأن أحبك فى سكون

Wednesday, September 26, 2007


تحديت البحار فى عينيك....اطلقت كل قوانينى ....ودعت كل ما كان لى

تركت آهات تلذذت بإيلامى ...سامحتها ونسيتها

حبيبى

لقد علمتنى الحياة ...اوجدت لى حبا يسع الكون بما فيه ويغفر له كل اخطائه

أوجدت حبى لك فى الله ...نعم إنى احبك فى الله

احبك فقط من اجل الحب ....ربما اكون أدمنت كل مافيك

ربما أعيشك ليل نهار

ربما أنت أبى وابنى وصديقى و أحلام عمرى

ربما أنت أنا أو أنا أنت

لكننى نفسى ...أحبك لأنى نفسى

أرجوك حبيبى لا تلغنى هكذا....فأنا امرأة الحرية

دعنى أموت لأتعلم كيف أحيا

Monday, September 17, 2007

سلام عليكم
الحقيقة يا جماعة البوست ده مهم جدا بالنسبة لى وكا ن المفروض يتعمل من زمان
امبارح قابلت د\حامد
وطبعا د\حامد من الناس اللى مش هاقبلهم فى حياتى لانه بجد إنسان
بيحب يدى دايما .... صعب جدا تلاقى حد عايزك تعرف من غير مقابل
هو خلاص ساب الجامعة ودى من ضمن الحاجات اللى بجد زعلتنى جدا جدا
على فكرة يا جماعة د\حامد هو السبب فى المدونة دى وفى حاجات كتير اتعلمتها
بجد مافيش كلام يوفى حق الإنسان الرائع ده
بتمنالك النجاح والتوفيق فى حياتك يا د\ حامد وألف مبروك
كنت هانسى
مدونة د\حامد هى تهاويم هتلاقوها تحت فى مفضلتى
وكل سنة وانتم دايما طيببين ومن ربنا قريبين
أنا بعتذر جدا لن فى معلومة وصلتنى غلط د\ حامد مش هايسيب الجامعه وده الحمد لله خبر جميل جدا لن الجامعة واحنا اللى كاسبنين

Tuesday, September 4, 2007


يتوهم أمانى باليه ...يفكر فى اللامعقول أحيانا واللا شىء احيانا أخرى ..
।لا يعرف معنى للوقت ولا تقديرا للأحوال
॥رياح من عدم تتخلل صمته المطبق على أنفاس الحياة ॥
إنه لا يحيا لكنه لا يموت
.تتسع حدقته وتضيق مخالفة قوانين الطبيعة

أعلن حالة التمرد ...قلبه قتل كل الناس ثم انتحر ...

أخيرا لا تسميات زائفه ...لا لشعارات تغذت من دماء عاشقيها ...دندنات الجن تحوم حول روحه المعذبة تطعنها بخناجر نارية

همست إليه ...صديقى ذهبت الحياة معك ...ألا تعود

رياحين الحب جفت ألا ترويها


رفيقى سماءك بعثت إليك سلاما أبديا

إننى أنتظرشمسك كل يوم
لاتسألنى عن لوحتك فقد وجدتها لوحة دماء لا لوحة كلمات
رغم الألم مازالت أنبض أملك
علمتنى احتراف التحدى
وعلمتك أحلام الطيور
هيا معى
فلن أمنحك سلاما من الاستسلام

Friday, August 24, 2007


ليلا ...نسمات الحب ترفرف حولى...أخذتنى عيناه أبعد الجزر ...قالت لى كل كلمات الحب التى لم اكتشفها بعد...تمنيت لو أسمع صوته لآخر العمر...وجدتنى داخله...تلك الضحكة التى لونت أحزانى بلون وردى ...سطرت احرف الرقة فى كل كلماتى


ليلة لا أنساها...وجدت حلمى الضائع...حب السنين...أشرقت شمسى لتمسح كل أحزانى بلمسة فوق جبينى


وجدت كهف الحنان الذى طالما بحثت عن مأواه...تلك البحور فى عيناه أطلعتنى أسرار الحب ....علمتنى قصائد الورود


حبيبى ...نعم حبيبى وعمرى وأيامى...كلمات قالها كل ما فى ...خجل لسانى خذلنى


أترى شعرت بأحلامى تنبض حبك؟...


أعترف بأنك جعلتنى أحيا الجانب الآخر من الحياة


أعترف بأنك جمعت فراشات النور تنير دربى المظلم


أعترف أنك حملت ما بين ضلوعك


كل ما تمنيته يوما


أعترف بأنك محوت كل أوهامى بتلك النظرة التى وزعت روحى بين الزهور البرية


حمامتى البيضاء...طالما أخبرتك عنه ... اذهبى إليه...أخبريه أنى له ... أطلعيه على انتظارى الطويل


Tuesday, August 21, 2007




أريد الإنطلاق ...بلا حدود... أجوب بحار العالم....ألتقط صدفات النور....أتنفس الحب الصافى...أارسم لوحاتى فى كل السماوات


آخذ ألوانى من احلام الفراشات...أرى السلام فى عيون الأبرياء


أصل أعالى الجبال وألقى بنفسى بأعمق المحيطات.... أراقص قطرات الندى


أريد ان أحيا بروحى ...هناك...حيث النور... ولا شىء غير النور...ان أعيش بمشاعرى الجنونية


أن انام بالغابات البرية...أتغطى بأجفان الحنان...أتحدث لغة الصمت وأتعلم ضحكات الطيور


أحلم أن تلفنى الورود فى بحيرة النسيان...أن اطير أطير... لأحط بين السحاب


Thursday, August 16, 2007


أعشق الجلوس على ضوء الشموع بليالى الشتاء الباردة...

أغزل تمنياتى الهادئة ...وأسبح بعوالم أخرى...عوالم أقديمة أستطيع فيها أن أكون...تحملنى نسمات الحنين إلى زمن لا أتذكره ...لكنه يحيا داخلى

أنظر إلى ذلك اللهب الدافىء... إنه مثل الحب ... ربما يحرقنا لكننا نذوب بناره ونهوى ذلك

تتهاوى بى الحقائق لتفسح مكانا لأحلاما كبيرة ...ورقيقة جدا

تتوقف الساعات...تتوقف الأحزان ...لتعزف نغمات أيامى لحن الحب الشارد



Monday, August 13, 2007



أيها الطائر الحزين...اذهب لم تعد أوطانك


أعلم أنك عشت من أجلها...تتذكر تلك النبتة التى رويتها نزيف سنينك...اذهب لم يعد لك هنا مكان...سافر إلى بلاد النسيان


آه عليك أيها الصغير...ناديت حتى ذهب صوتك...ولم تجد من يسمعك...


من كسر جناحاتك؟ من الذى أخذ نور عينيك؟؟ماذا؟؟


أنسيت كيف تطير؟!!


عذاباتك تطعننى أيها الجريح...لا تنتظر النهار ...فقد ولت عصوره خلف سحابات الضياع


أين عشك الجميل؟....من احتله؟... لا تبك...أرجوك لاتبك... دموع صمتك تذيب أيامى


تعال معى ...أسمعت عن بحور الأوهام... ألن نمر بها فى طريقنا...هل أنا هناك؟


أشعر بأمواجه تتلاعب بأيامى


لم سكت...طائرى الحزين ...أين أنت يا صديقى؟

Thursday, August 9, 2007




طفلة صغيرة


تريد العبور ... لكنها لا تستطيع وحدها فهى ما زالت صغيرة
ذهبت إليه ...أرجوك سيدى أريد العبور
ابتسم وأخذ يخبرها عن الجنة بالجانب الآخر من الطريق ... وهى تحلم وتحلم
أمسكت بيده تجذبه ليساعدها...لكنه ظل يحكى ولم يتحرك
قلبها الصغير لم يع ذلك,وانطلقت بضحكة طفوليه تجذبه من جديد
هيا بنا
ترك كفها بقوة, وأسدل الستار على ملامحه , ثم مضى بعيدا
جاء الليل وهى لا تعرف أحدا فى ذلك المكان , اشتد البرد وارتعشت أطرافها الصغيرة ,لكنها كانت تغمض عينيها وتحلم بتلك الحياة بعد العبور
لملمت أطراف فستانها الأبيض, وركضت تبحث عن بيتها ,لكنها فقدت الطريق
فى الظلام كل البيوت واحدة
سألت كل المارة عن الطريق , قالوا لها انتظرى حتى يأتى الفجر
قالت وكيف الفجر؟
قالوا نور فى السماء
جلست تخمد النيران حولها بدموع الألم ...منتظرة ذلك النور

Thursday, July 26, 2007


انتظر طويلا جدا...حتى أصبح الإنتظار صورة من صور اليأس بالنسبة إليه
كان الألم والحسرة يأكلان أحلامه ...يقتلان طموحه...وهويصارع ويقاوم..يكوى جراحة .. ويكتفى بالإبتعاد عن الناس.. لم يعد يريد الإقتراب .. أو أنه لم يعد يقوى عليه.
كان يجد مكانه هناك ...بعيدا بمكان ما .. تحيطه الغيوم ..تنهال عليه أمطار السماء. تسرى به أرواح الجزع ..صرخات دامية ...رعود هائجة ..برق تحرق كل مكان .
تمحو ألوانه ..
.. لم يعد يشعر بالأشياء حوله فقط كان يفكر من يكون وعما يبحث.. عن وهم؟
ذكريات عمره .. وأحلام الزمان تمر أمام عينيه ..
حاول الوقوف ... لكنه وسط المحيط...لا أرض .. إنه لا يعلم السباحة .. اكتشف الآن فقط أنه لا يعلمها
فجاة ..شىء ما بدأيجذبه ..نحو الأعماق .. حيث ظلام دامس ... لكنه من نوع جديد.

Wednesday, July 18, 2007



تخيل أنك هناك ... رمال الشاطىء الناعمة تداعب قدميك ... والبحر الصافى ممتد على مرمى بصرك.. أصوات الطيور تهمس فى أذنك أروع الألحان ... ثم تغنى معها أمواج البحر ... تمطر السماء قطيرات خفيفة ...أشبه بلألىء تنير الكون .... إنك لا تتذكر الماضى ولا تفكر فى المستقبل ... فقط تعيش اللحظة ............تخيل!!!!!!ه


تراه بعيدا .. تحاول الوصول إليه ولكنه يبتعد ... ويبتعد ... وتحاول من جديد وهو يبتعد.وتموت ثم تحيا لتحاول .. وتفشل ... والغريب انك لا تيأس .. أنت تعلم انه ليس بسراب ...أو تريده ليس بسراب .. من أجله تتذوق مرارة الكسر ولوعة الألم .. وتغلف حياتك بغيامات الحزن .. تخنق كل آمالك الأخرى ... تتحدى العالم وتدمى وتدارى دموعك كى لا يراها أحد
تنهض لتدافع .ز ولكنك الجندى الوحيد بمعركة أعلنت نتائجها مسبقا .. لغز محير هو حياتك .. تحاول النهوض هذه المرة لا تستطيع .. تحبو كطفل باحثا عما تبقى لك من أسلحة .. ثم يعلن إفلاسك ..لا أسلحة ..ولا أمل فى أسلحة أخرى ... تسقط من عينيك دمعة ..ودمعة .. ثم دمعة أخرى وأخرى فيراها الناس ... تعاود الكرة لتحارب بلا أسلحة .. وتحاول أن تحبو لاتستطيع .. تزحف وتزحف وتجمع أشلاءك الممزقة .. وتحاول العودة .. لكنك لا تستطيع الحركة ... الآن تتراءى الصور أمام عينيك ...أكان حقا سرابا؟!!!!!!!!

Tuesday, July 17, 2007



اذكرينى أرض بلادى... اذكرى عاشقه أحبت كل مافيك ..أحببت شوارعك الضيقة .. حواريك ..أناسك البسطاء ..
كم حكيت لأشجارك أسرارى ... وصادقت دموعى سواقيك .. أشعر بالغربه فيك بلادى.. لاأعلم أن كنت ابتعدت أم انك نسيتينى
تعلمى أنى لن أنساك وإن نسيتنى ..شتات أنا فى ربوعك ..نسورك تعرفنى فلطاما دافعت عنها
أمى وموطنى وحياتى ..لا تحزنى ...فما أنا إلا واحدة من ملا يينك.. إن حملتنى رياح إلى المجهول .. ستظلى عشقى الأول ..روانى نيلك وأنبتتنى أراضيك وعلمتنى صحراءك .. لا أنسى لياليك وقمرك الحزين
شمسك عمدت عظامى .. أمطارك طهرت روحى
اذكرى روح هامت يوما فى سماءك..فتشربت إلياذة التوحيد


قال أحبك
قالت وليكن
قال تركت الدنيا من أجلك
قالت أولا أستحق
قال عذبتنى غربتى دونك
قالت العذاب مفتاحى
قال أريدك لى
قالت اذهب فجد نفسك
قال وكيف سأجدك
قالت سأرسل لك
قال كيف سأعرفه
قالت سيعرفك
قال سأشتاق إليك
قالت ملائكتى تحرسك..
قالت لا تنسانى
قال وكيف أفعل
بعد خمسين سنه
قالت أما زلت على عهد الهوى
قال وجدت نفسى فوجدت الله عندها
قالت ها قد اذن الله باللقاء
قال لبيك ربى


تساءلت وأنا أحتسى فنجان القهوة ..هل انا أعيش الظل أم انه يعيشنى؟
وأخذت أحرك ذلك المقعد الهزاز الذى يشاركنى كل أفكارى.. كنت أحركه بعنف شديد جدا وانا أفكر ولم أشعر بنفسى إلا وامى تربت على كتفى .. ما بك يا بنيتى ؟ نظرت إليها وبكيت .. بكل كيانى وبكل قوتى .. ارتميت فى حضنها .. أمى الوحيده التى تفهم نبض قلبى ...كانت ينتفض بداخلى مثل طائر مذبوح ..
أنا حتى الآن لم أفهم سببا لبكائى .. كل ما فكرت فيه فى تلك اللحظة انى لا أريد أن أترك حضنها للأبد ...
لا أريد ان أضيع أمى لا أريد


فى بلدتنا كانت نساء البدو يأتون للعمل فى الحقول .. كنت أخشاهم ... فهم يخطفون الأطفال كما كان يخبرنى الصغار ..لكننى دائما ما غلبنى الفضول لمعرفة ما تضمره تلك النساء خلف الزى الأسود والأوشام الغريبة..
لم اكن لأستوعب ملامح نحتتها كثبان رملية ولونتها شمس الصحراء.
فى يوم من الأيام كنت أجلس مع جدتى فى الفرانده كما نسميها وهى عباره عن بلكون فى الدور الأرضى تطل على الشارع .. وإذا بامرأة البدو تدخل علينا لتقرا الكف والودع ... جدتى أخبرتنى بأن أعطيها يدى فأعطيتها كفى وأنا أتردد كنت طفلة صغيرةذلك الحين .. نظرت المراة إلى عيناى مباشرة وسألتنى هل ستصدقين ما سأخبرك به ؟ قلت لها لا
ظلت تنظر فى عيناى وهى ممسكة بيدى بقوة ... لدرجة ان نهرتها جدتى .. ثم فتحت منديلها ورمت بضعة أحجار غريبة .. ثم توجهت نحوى عيناى مباشرة بنظرة حادة . و قالت لماذا لا تصدقيننى ؟ ... اخبرتها ببراءة ولماذا أصدقك ... انا أعلم أن الله وحده هو الذى يعلم ما فى المستقبل.. أجابت بنظرة غامضة ... لملمت أشياءها بعدما تناولت قدحا من القهوة ..وأخبرتنى وهى تختفى بين الأشجار سيكون لك شأن عظيم يا ابنتى وستتزوجين عظيما ..وجريت على أمى أخبرها ماحدث .. قالت لى شانك هو شانك انت من تحددين مكانتك فى الحياة .. ربما لم استوعب كل هذه الأشياء فى الماضى لكنها خطت فى ذاكرتى حتى الآن ..
والغريب جدا ان هذه المرأة عاودت إلى البلدة وقابلتها بالصدفة البحته فقد أجلس فوق سطح المنزل كعادتى بعد العصر لأقرأ كتبى ووقع منى الكتاب بينما اتحدث فى الهاتف .. ولحرصى الزائد على هذا الكتاب بالذات .. هرولت إلى الشارع أنقذه .. ووجدت هذه المرأة .. لم اعرفها فى البداية ولكن ذلك الوشم الغريب على ذقنها وتلك النظرة الحادة ذكرتنى بها .. عبثت الأيام بوجهها كثيرا ..لم اتفوه ببنت شفه وأخذت كتابى واستدرت نحو البيت .. لكنها استوقفتى وقالت لى الموت فى كل الطرق .. والغريبة أننى قرات تلك الكلمة فى مدونة د\يامن .. وقفت افكر وانا انظرإلى تلك العجوز .. واخبرتها قل إن صلاتى ونسكى وممحاى ومماتى لله رب العالمين ..ولا أعلم لم هذه الآية التى جاءت على لسانى .. ولكنك ستبكين دما
قالتها وانصرفت مسرعة جدا !!!!

Monday, July 16, 2007



أحن إلى ذلك الشعور,,, إلى تلك الحياة ,, أجمل أيامى ,, فى تلك الديار ,, بالقرية الصغيرة
أحن إليك أمى ,,ضمينى إليك ولا تتركينى ,,امسحى أحزانى بلمسة على جبينى ,,,كم افتقدتك أمى
اشتقت إلى دموع طاهرة ,,,إلى نفسى أمى ,,,إلى تلك الطفلة الشارد
أشتاق إلى أغاريد الطيور ,,, إلى الغيطان ,,إلى الشوارع ,,إلى الجدران القديمة ,,خذينى أمى ولا تتركينى
ولت أيامى منى ,,, خدعها الزمان ,,, دعينى طفلة تلعب تحت أقدامك
أمى ,, آآآآآآه يا أمى آه من الحياة ,,, آه
أمى بداخلى شيخ محطم بقلب برىء ,,, ردى لى سمائى ,,ازرعينى بأرضك ,,
ارجعينى إليك
أدفع عمرى للحظة أمضيها فى سلام صدرك ,,مشطى لى شعرى ,, اصنعى لى تلك الضفائر
قصى على حكاياتك ,, ادفئى قلبى المرتعش الصغير ,, لا تتركينى أمى ,,,لا تتركينى

Sunday, July 15, 2007

"كل يغنى على ليلاه وأنا على ليلى أغنى

اشتقت إليك كثيرا كثيرا جدا
لا أعلم أين أنت ولا متى أراك ,,, أملى أن الله لن يخذلنى يجعلنى انتظرك لآخر العمر
صدقنى الحياة صعبة جدا دونك ,روحى تنتزعنى منى ,,, تأخذنى كل الأماكن أبحث عنك
سألونى عنك ,,, لا أعرف ملامحك لكننى أعرفك ,, أعرف ما داخل روحك ,,,
عبرت بحور الحيرة وحيدة ,, أخذتنى رياح التيه إلى اللا منتهى لكن ذلك النور بداخلى يخبرنى أنك تنتظرنى
فى مكان ما فى ذلك العالم
لا أرضى أن أرى فى عيونى سواك ,,,,,,,,,,, أمطارك تأبى ان تروى أرضى ام أنك تبحث فى مكان وزمان أخرين
دموع الإشتياق قهرتنى ,,, زلزلت أرجائى ,,, إلى متى سأظل كذلك حبيبى ؟؟؟؟؟؟
سمائى الوردية اطلقت طيورها تبحث عنك فى اللا مكان
شوقى إليك شمس دافئة فى ليل بارد ,,,شوق الظلام إلى الضياء,,, شوق غريق إلى رحمة إلهية
إنك تسلبنى حياتى ,,, تأخذنى ,, لتلقى بى إلى المجهول
أراك تتساءل كيف سأعرفك ,, سأنظر خلال عينك لأرانى
ستجدنى طفلة صغيرة ,,, أنتظر فى ساحة الحب الضائع

مرحبا

مرحبا

About Me

My Photo
وأتيتُ يوماً للمدينة كالغريب ورنينُ صوت أبي يهز مسامعي وسط الضباب وفي الزحامِ يهزني في مضجعي ومدينتي الحيرى ضبابٌ في ضباب أحشاؤها حُبلى بطفلٍ غير معروف الهوية أحزانها كرمادِ أنثى ربما كانت ضحية أنفاسُها كالقيدِ يعصف بالسجين طرقاتُها .. سوداء كالليل الحزين أشجارها صفراء والدم في شوارعها .. يسيل كم من دماء الناس ينـزف دون جرح .. أو طبيب لا شيء فيك مدينتي غير الزحام أحياؤنا .. سكنوا المقابر قبلَ أن يأتي الرحيل هربوا إلى الموتى أرادوا الصمت .. في دنيا الكلام ما أثقل الدنيا ... وكل الناس تحيا .. بالكلام

Blog Archive

أترى ستأتى؟

أترى ستأتى؟

Together for ever

Together for ever